آخر التعاليق

تبارك الله فيك لقد امتعتنا

10/09/2008 على الساعة 17.01:58
من طرف مهبول


راك فور اخي الكريم

10/09/2008 على الساعة 16.55:05
من طرف مهبول


رحم الله رجال هذا الوطن الشرفاء ...

10/09/2008 على الساعة 14.24:09
من طرف Admin


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

12 مارس 2010 
عبد القادر علولة : كاتب مسرحي جزائري ولد عام 1929 واغتيل عام 1994. وقد ولد في مدينة الغزوات بتلمسان في غرب الجزائر، ودرس الدراما في فرنسا. وانضم إلى المسرح الوطني الجزائري وساعد على انشائه في عام 1963 بعد الاستقلال. اعماله عادة كانت بالعاميه الجزائرية والعربية منها : «القوَّال» (1980) و«اللثام» (1989) و«الأجواد» (1985)، و«التفاح» (1992) و«أرلوكان خادم السيدين» (1993)، وكان قبل مقتله في يناير 1994 يتهيأ لكتابة مسرحية جديدة بعنوان «العملاق»، ولكن يد الإرهاب الأعمى كانت أسرع.عندما أغتيل شهر رمضان في 10 اذار / مارس 1994، على يد جماعة مسلحة لكن شهرة عبد القادر علولة (1939 ـ 1994) في توظيف شكل الحلقة في مسرحه (وهو رفيق قديم لولد عبد الرحمان كاكي على درب الفن) غطت على كل التجارب الأخرى، لكونه صرف كل جهوده في الأعوام الخمس عشرة الأخيرة من حياته لبناء مسرح مستلهم من «الحلقة» شكلاً وأداء، بعد أن توصل من خلال الممارسة العملية إلى قناعة شخصية أن القالب المسرحي الأرسطي ليس هو الشكل الملائم الذي يستطيع أن يؤدي به رسالته الاجتماعية، في البيئة التي يتعامل معها، وقدم خلالها خمسة أعمال فنية ثرية. [عدل] تجربة عبد القادر علولة في محاضرة له ألقاها في برلين سنة1987 في المؤتمر العاشر للجمعية الدولية لنقاد المسرح، يتحدث عبد القادر علولة عن الطريق التي قادته إلى اكتشاف مسرح الحلقة، ويبدو من حديثه أنه اكتشف هذا الشكل بالمصادفة، وبالتحديد عن طريق احتكاكه بالواقع الحي حين أصبح يتنقل بفرقته في جولات فنية لتقديم العروض خارج صالات العرض المعروفة، أي على طلاب الثانويات والجامعات، وعلى عمال الورشات والمصانع، وعلى الفلاحين في الحقول، مع العلم أنه كان قد أحس من قبل بضرورة البحث عن شكل جديد يبعد العروض المسرحية عن التكرار الممل، وعن طغيان الخطاب السياسي المباشر الذي يكاد يحولها إلى بيانات سياسية. ويقول علولة شارحا تجربته الجديدة التي قادته إلى اكتشاف مسرح الحلقة: «وفي خضم هذا الحماس، وهذا التوجه العارم نحو الجماهير الكادحة، والفئات الشعبية، أظهر نشاطنا المسرحي ذو النسق الأرسطي محدوديته، فقد كانت للجماهير الجديدة الريفية، أو ذات الجذور الريفية، تصرفات ثقافية خاصة بها تجاه العرض المسرحي، فكان المتفرجون يجلسون على الأرض، ويكونون حلقة حول الترتيب المسرحي (La disposition scénique)، وفي هذه الحالة كان فضاء الأداء يتغير، وحتى الإخراج المسرحي الخاص بالقاعات المغلقة ومتفرجيها الجالسين إزاء الخشبة، كان من الواجب تحويره. كان يجب إعادة النظر في كل العرض المسرحي جملة وتفصيلا». وأمام هذا الوضع وجد الكاتب وزملاؤه في الفرقة أنفسهم مرغمين على إدخال بعض التعديلات، فألغوا في البداية جزءاً من الديكور، لكنهم وجدوا أنفسهم بعد عشرة عروض بدون ديكور، ولم يبق في الفضاء المسرحي ـ حسب رواية الكاتب دائما ـ إلا بعض الأكسسوارات ذات الضرورة القصوى. ثم أعقب هذا التعديل في الديكور تعديل مماثل في الأداء التمثيلي أيضا، يتلاءم مع الوضع الجديد، لأن رد الفعل لدى هذا الجمهور كان مختلفا تماما عما ألفوه من جمهور الصالات المغلقة، فهو لا يريد أن يكون منعزلا عن اللعبة وعن الممثلين، وهنا يتساءل علولة قائلا: «ما العمل عندما يكون المتفرج أمامك ووراءك ؟ لقد وجب إذن إعادة النظر فيما كان عليه أداء الممثل». وقد اكتشف الكاتب شيئا آخر في هذا الجمهور عندما لاحظ أن بعض المتفرجين كانوا يديرون ظهورهم للعرض، لكي يتسنى لهم ـ حسب تفسيره ـ التركيز على السمع، وهو ما جعله يستنتج من هذا السلوك أن ما يعنيهم بالأساس ليس هو ما يشاهدونه ولكن ما يسمعونه، ولاحظ أيضا أنهم كانوا يتمتعون فعلا بطاقة إنصات وحفظ خارقة للعادة، وتجلى له ذلك من خلال النقاش الذي كان يتبع العرض عادة. يقول: «لقد كان بمقدورهم إعادة حوارات شبه كاملة لمشاهد برمتها». ويخلص في الأخير إلى القول: «عن طريق هذه التجربة التي استدرجتنا إلى مراجعة تصورنا للفن المسرحي، اكتشفنا من جديد ـ حتى وإن بدا هذا ضربا من المفارقة ـ الرموز العريقة للعرض الشعبي، المتمثل في الحلقة، إذ لم يبق أي معنى لدخول الممثلين وخروجهم، كل شيء كان يجري بالضرورة داخل الدائرة المغلقة، ولم تبق هناك كواليس، وكان يجري تغيير الملابس على مرأى من المتفرجين، وغالبا ما كان الممثل يجلس وسط المتفرجين بين فترتي أداء لتدخين سيكارة، دون أن يعجب من ذلك أحد». وعلى هذا النحو يمكن القول أن الأدوار انقلبت، فعوض أن يعلم الكاتب الجمهور، مثل ما يدعي معظم الكتاب الملتزمين، نجد علولة هنا يعترف بكل تواضع بأنه تعلم من الجمهور، وأنه اكتشف عن طريقه مسرح الحلقة، أو فن الدراما الشعبية، حيث يلتحم الممثلون والمتفرجون في بوتقة واحدة ليصنعوا معا فن الفرجة.. ولعل هذا الرأي يلتقي تماماً مع ما اكتشفه الكاتب المسرحي عبد القادر علولة ـ الذي سنتحدث عن تجربته ـ في الميدان العملي، وذلك حين يقول: «إن النقطة التي ننطلق منها لتحقيق المسرح المحكي ليست ماثلة في أن لنا تراثاً قصصياً يمكن إعادة تشكيله مسرحياً، وإنما القضية هي أن لدينا تراثاً قصصياً ذا طبيعة مسرحية، يصدر عن خيال مسرحي، وفهم متميز لمطالب المشهد، والموقف، والشخصية، وسائر عناصر البناء المسرحي، غير أنه كتب بأسلوب الحكاية (وليس الحوار)، لأن أسلوب الحكي كان الأسلوب المستقر والممكن، ولأن الأذن العربية هي الطريق المدرب لالتقاط الجمال (وليس العين)، ولأن التمثيل لم يكن نشاطاً فنياً اجتماعياً يتعامل مع المستويات الأدبية الكتابية». «وأخيراً، ليكن منطلقنا في رعاية هذه الظاهرة الفنية في تراثنا الحكائي ما ندعو إليه من تأصيل لفنون الإبداع العربية (المعاصرة والقادمة) بتحريرها من شروط أنتجتها حضارات أخرى».

Admin · شوهد 3 مرة · وضع تعليق
20 فبراير 2010 

قصيدة الولاء للوطن/شعر لطفي الياسيني
---------------------------------------------
قسما برب الكائنات
بالناشطات النازعات
بجراح كل الثاكلات
بدموع كل الامهات
وبكل اسرانا الاباة
شهداء كل المعركات
بعويل كل المبعدات
وبكل طفل في الحياة
بصمود شعب المعجزات
وبقدسنا ومقدسات
ساظل رغم الترهات
اسدا وافترس الغزاة
------------------
قسما بحيفا والجليل
قسما بغزة والخليل
باريحا عاصمة النخيل
نابلس جرزيم الاصيل
سلفيت تلفيت الدليل
فوريك والبيت الجميل
اني سابقى المستحيل
-----------------------
قسما بمن حمل السلاح
في صبرا عنوان الكفاح
في تل زعترنا الشياح
في عين حلوتنا الملاح
وبكل عاصمة وناح
ساظل اتحدى الرياح
----------------------
قسما باي الذكر بالشهر الفضيل
وبكل من حمل السلاح من الجليل
وبكل منفي عليل
وبكل معتقل دليل
وبكل من سقطوا هنا
من ربع قرن لن احيل
فانا الفدائي الذي هز الخصوم
والارض تشهد والنجوم
ساعود للوطن الجريح
ساعود لو قدمي كسيح
بلد الرسالة والمسيح
معراج احمد والضريح
اما انتصاري ههنا
او الشهادة في السفوح
--------------------------
شعر لطفي الياسيني


Admin · شوهد 12 مرة · وضع تعليق
19 فبراير 2010 
 

       *    نحن نتكلم عن ثورة الجزائر الحالية التي تستمد شعلتها من ثورة الأمس هي ثورة التغيير والتقدم والإصلاح والنمو ................

لأجل عهدنا لشهدائنا يجب أن نتغير أن نعمل أن نحب العلم  أن نصلح
أن نحارب الفساد كل حسب مقدرته ان لا نكون سلبيين أن ننظف محيطنا ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعرف أنه ربما نطرح السؤال كيف أو ربما تختلج عقلنا الباطن همهمات  * إنه كلام نظري مرسل* لكن ألم نسأل أنفسنا من صنع فرنسا بما كانت تعانيه من فساد كاسح في زمن شارل العاشر إنه الشعب الفرنسي *الثورة الفرنسية*من صنع إسم إسمه اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية ورجوعهما إلى نقطة الصفر من صنع أمريكا القوة .........ونحن لدينا كل الإمكانيات العملية لننهض بوطننا الجزائر  وينقصنا شيء واحد   

الإرادة السياسية للدولة وقهر الأنا في داخلنا نحن الشعب    

                                     *إلى أرواح ثورة المليون شهيد التي حققت المعجزات*


ثورة الجزائر   

  يا دهرُ.. قفْ لا تجرِ شمسك فوقنا
إن لم تكن بحقوق شعبيَ مؤمنا
ألشرق فينا قد أُذلَّ عراقه
والغرب في كفن الجزائر كُـفِّنا
والقلب تأخذه السقام ألم تزل
قدسُ العروبة للأذلة مسكنا؟!
* * *
يا أمتي عبث الزمان.. فأيقظني
أمجاد ماضينا.. فيومك قد دنا
لا الدهر يُرْهبُنا.. ولا أجناده
تقوى.. ونحن جنود عزِّك ههنا
ولكمْ أقمنا في النجوم لأمة
عربية.. مسرى الفراقد موطنا
* * *
من الجزائر.. والنضال يلفُّها
فترى بأفياء الردى كلَّ المنى
ما ذنب شعب إن أراد حقوقه
زرعوا الدروب له بأشواك القنا
هبُّوا لنصرتها بكلِّ قواكمُ..
عار علينا أن نلين.. ونجبنا
جثثِ الشباب غدت توشَّحَ أرضها
عقداً يزيِّن صدرها والمنحنى
شعب إذا عشق الحياة كرامة
لم يثنِهِ بدروبها هول الفنا..
* * *
أترى الفرنسيَّين لم يتذكروا
أنَّا حطمنا أمس أنفهم هنا
وبكلِّ شبر من ثرى أجدادنا
أبداً بطولة ميسلون ٍ تبتنى
حدّثْ جيوشَ البغي عن أحلامهم
بالشام كيف غدتْ مصيراً محزنا
يا كعبة الأمجاد في تاريخنا
يا ميسلونُ.. وأين يوسفُ لورنا
في كلِّ شبر قائد متمرِّسٌ
يزجي الصفوف لنصر يوسف مؤمنا
هل كان يوسفُ غير جزع بطولة
أو كانت الأبطال.. إلا الأغصنا
والحقُّ منتصر بقوة فعله
ولقد نهضنا لانتزاعِكَ حقنا
أرضَ الجزائر.. ألف ألف تحية
إن انتصارك يا جزائرُ هزَّنا
إنِّي لأكبر أن أراكِ جريحة
وأرى تجاهل حقِّ شعبك بينا
لا بأس يا شعب الجزائر واعلمنْ
أن ليس تحقيق الأماني هيِّنا
ولأنت أجدر من يلقِّن فاجراً
أقسى الدروس.. فلا وهنت ملقنا
يا فخر تاريخ الشعوب مناضلاً
شعب ونى منه الممات وما ونى
الله أكبرُ يا عروبة واهتفي
إنَّا خططنا بالدماء خلودَنا
عاشتْ بطولاتُ الجزائر وليعشْ
شــعب بهمتـه الثريـا اســتـوطنــا..

Admin · شوهد 19 مرة · وضع تعليق
04 ديسمبر 2009 
حياته:
ولد لوط بوناطيرو بالقصبة (الجزائر العاصمة) في 1955، و التحق بمرصد باريس في 1981، و في سنة 1986 نال شهادة دكتوراه دولة في علوم الفضاء ، و في نفس السنة التحق بمركز الكراغ، ثم بدء التدريس بجامعة سعد دحلب بالبليدة سنة 2003، نال ميداليتين بصالون الإختراع بلندن2006
 محطات من إبداعاته :
وقد دعا العالم الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو إلى تطبيق خط مكة- المدينة بدلا من خط غرينتش "الوهمي" معلما زمنيا. وأكد أن خط مكة-المدينة أصحّ علميا من غرينتش بناء على حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف.

وكشف بوناطيرو في مقابلة مع الجزيرة نت عن العديد من اختراعاته التي بهرت المهتمين في الداخل والخارج خاصة البنايات الإسلامية الذكية المضادة للكوارث الطبيعية والساعة الكونية التي تعمل بنظام الـ24 ساعة بدل الـ12 ساعة الحالية ويبدأ يومها من غروب الشمس وينتهي بغروب شمس اليوم التالي.

تجدر الإشارة إلى أن بوناطيرو حائز على دكتوراه دولة في علم الفلك وتقنيات الفضاء ويعمل حاليا أستاذا محاضرا بجامعة البليدة الجزائرية وباحثا في مركز أبحاث الفلك ببوزريعة، ومستشارا في وزارتي البيئة والتعليم العالي وله العديد من الاختراعات. وفيما يلي نص مقابلته مع الجزيرة نت.

ما الأساس الذي استندت إليه في اختراع الساعة الكونية الافتراضية؟

لوط بوناطيرو: للزمن قيمته في الحضارة العربية الإسلامية والعلماء المسلمون وضعوا الزمن في مرتبة علم الميقات. والحضارة الغربية تمتلك زمنا متغيرا مثل كل المتغيرات. وأول آلة أنجزت في التاريخ لقياس الزمن هي ما يسمى بالإسطرلاب من إنجاز المسلمين.



قرون فيما بعد ظهرت ساعة هارون الرشيد التي أهداها لشارلمان وتطورت مع مضي الوقت حتى بلغت الشكل الذي نعرفه الآن أي ما يمثل المرحلة الثانية في شكل الساعة.

أعتبر وبكل تواضع أن اختراعي للساعة الكونية يمثل المرحلة التاريخية الثالثة في عمر أدوات قياس الزمن. هذه الساعة بها نظام 24 ساعة بدلا من 12 ساعة, تحترم الحركة الحقيقية للشمس وتعطينا مدة الشفق الأحمر بعد الغروب.

من أهم ملامح الساعة الكونية أن اليوم يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالي، بدلا من النظام الغربي المعمول به حاليا حيث يبدأ اليوم بعد منتصف الليل.

ومن شأنها أن تتحول إلى بوصلة تحدد لنا الموقع اعتمادا على نظام الستالايت وتعطينا معلومات فلكية مثل طول الليل والنهار، وموقع الشمس والقمر في الأبراج كما تحدد لنا الفصول.

ويمكن اعتبارها أول ساعة منشطة في العالم، بمعنى أننا كنا نقرأ الوقت بالأرقام وأصبحنا نرى الزمن ينقضي أمام أعيننا، فهي نسخة من الطبيعة، وبهذا نتصالح مع الطبيعة التي قاطعناها منذ عهود. ولا حاجة لنا لزيادة الوقت أو إنقاصه.

هل تطمحون في تطبيقها عالميا؟

لوط بوناطيرو: نعم فهي في طور التطبيق، وقراءة الساعة الكونية شبيه بالساعة العادية وبإمكان الناس التعود عليها والدليل أن أوروبا غيرت العملة إلى اليورو بين عشية وضحاها.

ورغم صعوبة تطبيق الفكرة في البداية فإنه مع مرور الوقت سيصبح الأمر سهلا ونحن لا يهمنا إقناع الغرب بأكثر مما يهمنا المسلمون لأننا لا نطبق الشعائر الإسلامية في وقت واحد، وقد نبهنا الله إلى الاعتماد على التقويم القمري بقوله جل جلاله "هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب".

من هذا المنطلق استعملت الشمس لليوم والقمر للشهر وخط مكة-المدينة معلما زمنيا، وهذا الاختراع مجاز باعتراف عالمي كما أن هذا المشروع ساري التطبيق منذ 10 سنوات، وأنا أنجز الرزنامة استنادا لخط مكة-المدينة.

وفي كل سنة أثبت حديث الرسول "يوم صومكم يوم نحركم" فضل هذه الطريقة العلمية، كما أن القنوات الفضائية تستعمل دون أن تدرك توقيت مكة وتوقيت غرينتش فهذا يعني أننا نطبق هذا التقويم ولكن دون إدراك منا.

تقول إن التقويم العالمي الحالي للزمن لا يخضع لأي مقياس علمي كيف توصلت إلى هذه الحقيقة؟

لوط بوناطيرو: الغرب يعتمد على التقويم الشمسي واختار العالم غرينتش خطا وهميا معلما للزمن دون الاعتماد على حسابات علمية وأتحدى أي عالم يقول إن ذلك الخط علمي دقيق.

إن الغرب يدرك جيدا أن غرينتش خط وهمي، في السابق كل الحضارات كانت تعتمد على التقويم القمري، الصين والهند والمسلمون واليهود ثم تحول إلى شمسي- قمري لأغراض فلاحيه بهدف مسايرة الفصول ومن هنا بدأ الخلل.

ليصبح بعد ذلك شمسيا ولجأ هذا التقويم إلى الترقيعات لعلاج ما يشوبه من قصور، إذ يضاف يوم لشهر فبراير كل أربع سنوات، ومن غير المنطقي أن تكون القاعدة الحسابية مختلفة عن الشمس بـ24 ساعة في ظرف 4 سنوات.

وأيضا فكرة زيادة ساعة فصلية كل ستة أشهر لبدء العمل مبكرا، لهذا أسميته بالترقيعات كونه لا يخضع للمقاييس العلمية، والدليل أيضا التخوف الذي حدث في الماضي من أن تتوقف أجهزة الإعلام الآلي بحلول عام 2000، في حين التقويم القمري الخاضع لخط مكة-المدينة منظم إلى الأبد دون الحاجة إلى إدخال تعديلات، وهذا بحد ذاته إنجاز علمي.

هل التقويم القمري أكثر صحة من التقويم الشمسي؟

لوط بوناطيرو: التقويم القمري عكس تقاويم الأمم الأخرى عنده كل المزايا، غير أنه يفتقد إلى المعلم صفر في الأرض ولا يمكننا اتباع خط غرينتش، لأن نظام التوقيت الغربي يجعل من منتصف الليل بداية اليوم الجديد، أما نحن فالبداية تكون مع غروب الشمس.

وقد اخترنا خط مكة-المدينة معلما للزمن بدلا من خط غرينتش الوهمي. هذا الاختيار نتاج حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف، ووجدنا أن اقتران الشمس والقمر في مستوى واحد هو بداية الشهر القمري ومعدل الالتقاء منذ قرن ونصف القرن يتم في خط مكة-المدينة.

يبدأ الحساب الهجري من هجرة الرسول من مكة إلى المدينة، وبعد النتائج التي توصلنا إليها يمكن القول إن حادثة الهجرة يجب أن تؤخذ ببعدها الزمني والمكاني.

وبما أن العلم أثبت أن حركة الشمس والقمر منتظمة من تلقاء نفسها في خط مكة-المدينة يجب علينا اتخاذ هذا الخط معلما زمنيا على سطح الكرة الأرضية بدلا من خط غرينتش الوهمي.

بمجرد أن يقع الاقتران قبل خط مكة-المدينة يكون اليوم الموالي هو بداية شهر جديد، أما إذا وقع بعد الزوال فيكون الشهر الجديد بعد الغد وبهذه الطريقة الرزنامة تنتظم من تلقاء نفسها والأمر نفسه بالنسبة للسنوات سيكون هناك سنة عادية وسنة كبيسة وهذا هو سر البحث.

كل سنة تختلف دول العالم الإسلامي في رصد هلال رمضان هل هناك حل لهذه المعضلة؟

لوط بوناطيرو: فيما يخص الرؤية ستكون مكملة للحسابات التي قمنا بها بمجرد التأكد من دخول الشهر الكريم في مكة نبدأ المراقبة عالميا بعد غروب الشمس في مكة، وبهذا نتخلى عن الرؤية المحلية التي سببت هذه الاختلافات، لذلك يجب الاستعانة بالحسابات الفلكية والرؤية تكون زيادة اطمئنان.

ما المقصود بالبناءات الإسلامية الذكية؟

لوط بوناطيرو: هي امتداد لنمط البناء الإسلامي تعتمد على الأشكال الهندسية ويجب مراعاة ثلاثة عناصر أساسية اختيار المكان، طريقة البناء والمواد المستعملة وأخيرا الشكل المتوازن وأضفت لهذه المعايير ضرورة احترام بعض الظواهر الفيزيائية مثل توازن الكتلة في كل الاتجاهات يجعل البنيان يشد بعضه بعضا.



ويشمل هذا المشروع البناءات الفردية العمارة والحي والمدينة. وقد اتضح بعد بحث معمق أن الشكل يشارك في تعزيز سلامة البناية منها الأشكال الدائرية وتلاقي البنايات خاصة إذا توفر عنصر توزيع الكتلة المبنية بصفة منتظمة.

وقد ركزنا كثيرا على عنصر الشكل ونشير هنا إلى أنه مهمل عالميا، والاهتمام بهذا الجانب يساعدنا على مقاومة الكوارث الطبيعية الفيضانات والحرائق والزلازل والصواعق كل هذه الأمور أخذت بعين الاعتبار.

واستعمال نمط جديد في البناء حيث يكون الشكل دائريا يوجد بها توازن الكتلة في كل الاتجاهات من شأنها جعل مركز ثقل البناية في الوسط، حتى إذا ما اهتزت البناية لن يكون هناك تأثير كبير والأمر نفسه للفيضانات حيث إن البناء الدائري يسمح بسريان الماء وعدم احتجازه وينطبق الوضع أيضا على الحمم والبراكين واعتماد الشكل عنصرا فعالا في تعزيز البنايات لمقاومة الظواهر الطبيعية يعتبر اختراعا جديدا على المستوى العالمي.

وأضفت عمد حديدي منصوب في أعلى البناية إلى غاية الأرض لامتصاص الشحنة الكهربائية القوية الناتجة عن الصواعق. وهذه البناءات تعطي عنصرا جديدا في الراحة والسلامة يشمل هذا المشروع البناءات الفردية، والعمارة، الحي والمدينة.

وبفضل تقنية البناء نمنع دخول الحرارة أو البرودة إلى الداخل وكل السكنات تحظى بأشعة الشمس طول اليوم وفي كل الحالات من شأن هذه الطريقة اقتصاد الطاقة وإعادة الاعتبار للعنصر البيئي، إذ لا يخلو المشروع من مساحات خضراء.

ما عدد الجوائز التي نلتها عن هذه الإنجازات القيمة؟

لوط بوناطيرو: حصلت سنة 2005 على ميدالية من صالون الابتكارات في لندن عن الساعة الكونية الافتراضية ونلت عن نفس الاختراع جائزة العام 2006 في الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي والتكنولوجيات الجديدة والابتكارات ببلجيكا. وأيضا جائزة في الملتقى الأول لعلم الفلك بالإمارات العربية.

أما عن البنايات الإسلامية الذكية فحصدت جائزتين من صالون الابتكارات في لندن، الجائزة الأولى عن الشكل والثانية عن احترام المشروع للمقاييس البيئية وميدالية فضية من الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي ببلجيكا فضلا عن تكريمات أخرى داخل الوطن منها رسالة ذهبية من رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم.

بعد الساعة الكونية والبناءات الذكية هل هناك اختراع جديد؟

لوط بوناطيرو: حضرت للعام 2007 مشروعا في طور الإنجاز يكون ردا على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول باستعمال الفن التشكيلي



 
Admin · شوهد 57 مرة · وضع تعليق
03 ديسمبر 2009 
في كل سنة تحل فيها ذكرى حرب 6 أكتوبر يعود الحديث عن الانتصار المصري الذي تحول إلى هزيمة ، وبعيدا عن هذا الجدل. كانت الجزائر قد شاركت في صنع الانتصار كما كانت بعيدة كل البعد عن من صنعوا الهزيمة . حيث كانت من أوائل الدول العربية التي ساعدت مصر في حرب أكتوبر 1973 هذا المشاركة يجهله الكثير من الجزائريين أنفسهم  وذلك لتقصيرنا نحن وللدور المصري في تغطية هذا الواقع لشيء في نفس يعقوب.المهم وباختصار أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين قبل الحرب قد طلب من الاتحاد السوفياتي بيع الجزائر طائرات حربية وأسلحة متنوعة لإرسالها إلى المصرين عقب وصول معلومات إستخبارتية من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب، مفادها أن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر ، وباشر بومدين مفاوضته مع السوفيات لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري سوى أن أعطاهم شيك فارغ وقال اكتبوا المبلغ الذي تريدونه، هكذا كان بومدين قبل الحرب وأثنائها قدمت الجزائر إلى مصر مساعدات مالية بملايين الدولارات و مساعدات بترولية ذلك بالإضافة  إلى الدعم العسكري المتمثل في: 3 فيالق دبابات فيلق مشاة ميكانيكية فوج مدفعية ميدان فوج مدفعية مضادة للطيران 7 كتائب للإسناد التعداد البشري: 2115 جندي 812 ضابط صف 192 ضابط العتاد: البري: 96 دبابة 32 آلية مجنزرة 12 مدفع ميدان 16 مدفع مضاد للطيران الجوي: سرب من طائرات ميغ 21 سربان من طائرات ميغ17 سرب من طائرات سوخوي7 .ورو الجزائريون بدمائهم ارض المعركة………….. 
المهم من كل هذا ليس المن على الإخوة المصرين بل التعريف بحقيقة تاريخية يجهلها الكثيرون ، والاهم أن تعود روح الأخوة بين العرب وروح المقاومة وتنفض مصر المعز والمنصور عن نفسها الغبار وتعود كما كانت حملة للواء المقاومة العربية وننطلق إلى تحرير وتكف أن تمن على إخوتها بأنها من علمتهم وربتهم و أنها الكبرى وأنها وأنها ... مع أنها في الحقيقة في الوقت الحاضر أصغر من جناح بعوضة فالكبير لا يبيع إخوانه بإيعانات حقيرة ولا يبيع  غازه بنصف ثمنه لليهود فالكبير ليس الكبير في سفالة الإعلام ولا كبير السب والشتم ولمن لشعب كامل شعب طاهر وشريف  ولا كبير المن ولا كبير المشاهد السينمائية الساخنة  وإنما الكبيركبير برجاحة عقله وقوة شكيمته  وحكمته و حسن تدبيره وغزارة علمه وإختراعاته وتكنولوجياته المتطورة و كبيربراحة شعبه ورخائه والكبير يأكل من زراعته ويلبس من صناعته ويتنقل بتكنولوجيته   وأين مصر من كل هذا مجرد كلام وكلام وكلام في بلونة كبيرة إسمها الإعلام المصري والعياذ بالله . فاليونان كانت دولة كبيرة بالأمس وحضارة لا يشق عنها غبار  لكنها اليوم لا تعدو أن تكون دويلة كسائر الدول  وهي معترفة بذلك وهي تعمل جاهدة لإسترجاع بريق حضارتها الضائع كذلك الجزائر و مصر    يجب أن نترك شعارات عصر الخمسينات وأن نتفرغ للعلم
والعمل والثقافة الصحيحة ثقافة التقدم والتخلص من الثقافة الإستهلاكية المشينة  التي لا تمث لا لأعرافنا ولا ديننا و لا عروبتنا في شيء
يجب علينا الإهتمام بتعليم أجيالنا التعليم
الصحيح والجيد والمثمر
 وإرساء قواعد التقدم والرخاء لشعوبنا فأين كانت البرازيل والهند
وأين وصلت الأن لكنها شعوب تعمل أكثر مما تتكلم ونحن نتكلم أكثر مما  نعمل .
 
أما   مصر حسني مبارك  ومصر الإعلام فهي  أصغر دولة على وجه الأرض .؟
Admin · شوهد 54 مرة · وضع تعليق

1, 2, 3 ... 9 ... 18  الصفحة التالية